Skip to content Skip to footer

المادة 60 من نظام العمل السعودي

تُعد المادة 60 من نظام العمل السعودي من أهم المواد التي تنظّم العلاقة بين العامل وصاحب العمل فيما يتعلق بساعات العمل، إذ تضع إطارًا واضحًا يوازن بين مصلحة المنشأة وحقوق الموظف. ومع تزايد النزاعات العمالية حول ساعات العمل والأجور، أصبح فهم هذه المادة ضرورة لكل موظف وصاحب عمل، وكذلك للمحامين المختصين في القضايا العمالية.

في هذا المقال، نقدم شرحًا مبسطًا ودقيقًا للمادة 60، مع توضيح آلية احتساب ساعات العمل في الحالات المختلفة، ودور المحامي في ضمان تطبيقها بشكل صحيح.

 

ما هي المادة 60 من نظام العمل السعودي؟

تنص المادة 60 من نظام العمل السعودي على أنه لا يجوز تشغيل العامل فعليًا أكثر من ثماني ساعات يوميًا إذا اعتمد صاحب العمل المعيار اليومي، أو أكثر من ثمانٍ وأربعين ساعة أسبوعيًا إذا تم اعتماد المعيار الأسبوعي.كما تنخفض ساعات العمل خلال شهر رمضان للمسلمين بحيث لا تتجاوز ست ساعات يوميًا أو ستًا وثلاثين ساعة أسبوعيًا.وتهدف هذه المادة إلى:

  • حماية العامل من الإرهاق والاستغلال.
  • تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.
  • تنظيم بيئة العمل بما يتوافق مع المعايير الدولية. 

 

شرح المادة 60 من نظام العمل السعودي

يمكن تبسيط المادة 60 من خلال النقاط التالية:

  • الحد الأقصى لساعات العمل:
    8 ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا. 
  • مرونة التنظيم:
    يمكن لصاحب العمل توزيع ساعات العمل على أيام الأسبوع بشرط عدم تجاوز الحد القانوني. 
  • ساعات العمل في رمضان:
    تخفّض إلى 6 ساعات يوميًا للمسلمين فقط. 
  • فترات الراحة:
    لا تُحتسب ضمن ساعات العمل الفعلية، ويجب منح العامل وقتًا للراحة والصلاة والطعام. 
  • العمل الإضافي:
    أي عمل يتجاوز هذه الحدود يُعتبر عملًا إضافيًا ويستحق عليه العامل أجرًا إضافيًا وفق النظام. 

 

كيف يتم احتساب الساعات العملية في هذه الحالات؟

في الأيام العادية

في الأيام العادية، يُسمح للعامل بالعمل حتى ثماني ساعات يوميًا دون أن يُحتسب ذلك كعمل إضافي. أما إذا تجاوز العامل هذا الحد، فإن الساعات الزائدة تُعد ساعات عمل إضافية ويستحق عنها أجرًا إضافيًا وفق ما ينص عليه النظام. ويُشترط في ذلك أن تكون هذه الساعات موثقة ومعتمدة من جهة العمل.

 

 

في النظام الأسبوعي

عند اعتماد المعيار الأسبوعي، يجب ألا يتجاوز مجموع ساعات العمل 48 ساعة خلال الأسبوع. وفي حال تجاوز هذا الحد، تُحتسب الساعات الإضافية كعمل إضافي يُدفع عنه مقابل مالي إضافي. ويُستخدم هذا النظام غالبًا في المنشآت التي تعتمد جداول عمل مرنة.

 

خلال شهر رمضان

في شهر رمضان، يتم تخفيض ساعات العمل للمسلمين إلى ست ساعات يوميًا أو ست وثلاثين ساعة أسبوعيًا. وإذا طُلب من العامل العمل لساعات إضافية تتجاوز هذا الحد، فإنها تُحتسب كعمل إضافي بأجر إضافي. ويأتي هذا التنظيم مراعاة للظروف الخاصة بالصيام.

 

 

 العمل بنظام الورديات (الشفتات)

في نظام الورديات، يمكن توزيع ساعات العمل بشكل مختلف على مدار اليوم، إلا أنه يجب الالتزام بعدم تجاوز الحد الأقصى لساعات العمل المحددة نظامًا. كما يجب توفير فترات راحة كافية بين الورديات، لضمان سلامة العامل وعدم تعرضه للإجهاد.

 

 

الحالات الخاصة (الأعمال الشاقة أو الخطرة)

في بعض الأعمال التي تتسم بالمشقة أو الخطورة، قد يتم تخفيض ساعات العمل بقرارات خاصة من الجهات المختصة، وذلك حفاظًا على صحة وسلامة العامل. وتخضع هذه الحالات لتقييم الجهات التنظيمية وفق طبيعة العمل وظروفه.

المادة 60 من نظام العمل السعودي
تعرف أكثر على :المادة 53 من نظام العمل السعودي

دور المحامي في تطبيق المادة 60 من نظام العمل السعودي

يلعب المحامي المتخصص في القضايا العمالية دورًا محوريًا في ضمان تطبيق المادة 60 بشكل عادل، ومن أبرز مهامه:

1. تقديم الاستشارات القانونية

يلعب المحامي المتخصص في القضايا العمالية دورًا محوريًا في ضمان تطبيق أحكام المادة 60 من نظام العمل السعودي بشكل عادل، حيث يبدأ هذا الدور من خلال تقديم الاستشارات القانونية التي تساعد كلًا من العامل وصاحب العمل على فهم حقوقهم والتزاماتهم المتعلقة بساعات العمل. ويعمل المحامي على تفسير النصوص النظامية بشكل دقيق، وربطها بالواقع العملي داخل المنشآت، مما يساهم في تجنب الوقوع في المخالفات أو النزاعات قبل حدوثها.

 

2. حل النزاعات العمالية

وفيما يتعلق بـ حل النزاعات العمالية، يتدخل المحامي عند نشوء أي خلاف بين الطرفين، مثل عدم احتساب الساعات الإضافية أو وجود اختلاف في تفسير ساعات العمل الفعلية. حيث يقوم بتمثيل العامل للمطالبة بحقوقه، وفي المقابل قد يتولى الدفاع عن صاحب العمل إذا كانت الادعاءات غير دقيقة أو تفتقر إلى الأدلة، بما يضمن تحقيق العدالة وفقًا للأنظمة المعمول بها.

.

 

3. مراجعة عقود العمل

أما في جانب مراجعة عقود العمل، فيحرص المحامي على تدقيق بنود ساعات العمل والتأكد من توافقها مع نظام العمل السعودي، بحيث تكون واضحة ومحددة وتراعي الحد الأقصى للساعات النظامية. كما يسعى إلى سد أي ثغرات قانونية قد تُستغل لاحقًا وتؤدي إلى نزاعات، مما يوفر بيئة تعاقدية مستقرة للطرفين.

 

 

4. الترافع أمام الجهات المختصة

وفي الترافع أمام الجهات المختصة، يمثل المحامي موكله أمام المحاكم العمالية أو مكاتب العمل، مستندًا إلى الأدلة والوثائق مثل سجلات الدوام وتقارير الحضور والانصراف. ويقوم ببناء ملف قانوني متكامل يدعم موقف موكله، سواء كان عاملًا أو صاحب عمل، لضمان الحصول على حكم عادل يستند إلى الوقائع والأنظمة.

 

أفضل محامي قضايا عمالية 


تُعد أريج الحربي من الأسماء البارزة في مجال القانون العمالي في المملكة العربية السعودية، حيث تتميز بخبرة عملية في التعامل مع قضايا نظام العمل وتفسير مواده، بما في ذلك المادة 60 المتعلقة بساعات العمل. وقد ساهمت من خلال ممارستها المهنية في تقديم استشارات قانونية دقيقة لكل من العاملين وأصحاب العمل، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الحقوق والالتزامات وفقًا للأنظمة المعمول بها. كما يُعرف عنها اهتمامها بتبسيط المفاهيم القانونية وتوضيحها بشكل عملي، مما يجعلها مرجعًا موثوقًا في القضايا المرتبطة بتنظيم بيئة العمل وحل النزاعات العمالية.

 

 

 

الأسئلة الشائعة

هل يجوز تشغيل العامل أكثر من 8 ساعات يوميًا؟

نعم، بشرط ألا يتجاوز مجموع الساعات 48 ساعة أسبوعيًا، أو يتم احتساب الساعات الزائدة كعمل إضافي.

هل تُحتسب فترات الراحة ضمن ساعات العمل؟

لا، فترات الراحة لا تُحتسب ضمن ساعات العمل الفعلية.

كم عدد ساعات العمل في رمضان؟

6 ساعات يوميًا أو 36 ساعة أسبوعيًا للمسلمين.

ماذا يحدث إذا لم يتم دفع أجر الساعات الإضافية؟

يحق للعامل التقدم بشكوى إلى الجهات المختصة، ويمكن للمحامي متابعة القضية واسترداد الحقوق.

هل يمكن الاتفاق على ساعات عمل أقل من المحدد؟

نعم، يمكن الاتفاق على ساعات أقل، لكن لا يجوز تجاوز الحد الأقصى المنصوص عليه نظامًا.

Leave a comment