ما هو العنف الأسري؟
العنف الأسري هو كل فعل أو سلوك أو امتناع عن فعل يصدر من أحد أفراد الأسرة تجاه فرد آخر، ويترتب عليه أذى جسدي أو نفسي أو جنسي أو اجتماعي أو مالي، سواء أكان هذا الفعل صريحًا أم ضمنيًا، متكررًا أم مرة واحدة.
يُعرَّف العنف الأسري في نظام الحماية من الإيذاء السعودي الصادر عام 1434هـ بأنه: كل فعل أو امتناع عن فعل ينجم عنه أذى جسدي أو نفسي أو جنسي يقع على الطفل أو المرأة أو أي فرد من أفراد الأسرة.
ويشمل العنف الأسري جميع أشكال سوء المعاملة داخل نطاق الأسرة بين الزوج والزوجة، وبين الوالدين والأبناء، أو بين الأقارب الذين تجمعهم رابطة الدم أو المصاهرة أو الكفالة.
ما هي أشكال العنف الأسري؟
العنف الجسدي
الضرب والإيذاء الجسدي والحرق والحبس القسري وكل ما يُلحق أذىً بالجسم
العنف النفسي
الإهانة والتهديد والإخافة والعزل الاجتماعي والسيطرة النفسية وتكرار الإذلال
العنف الجنسي
الإكراه على أي فعل جنسي دون رضا، بما يشمل الإساءة الجنسية داخل الأسرة
العنف الاقتصادي
حرمان الفرد من المال والاستقلال المادي وإجباره على العمل أو تسليم راتبه قسرًا
الإهمال والتقصير
إهمال احتياجات الطفل أو العاجز من رعاية وغذاء وتعليم ورعاية صحية
العنف الإلكتروني
التحرش والتهديد والمراقبة والتجسس عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتقنية
أنواع التعنيف الأسري في السعودية
رصد نظام الحماية من الإيذاء السعودي عدة أنواع للتعنيف الأسري وفق طبيعة العلاقة والفئة المتضررة:
- تعنيف الزوجة
يُمثل النسبة الأكبر من بلاغات العنف الأسري، ويشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والحرمان من الحقوق الزوجية كالنفقة والسكن والزيارة الأسرية.
- تعنيف الأطفال
يشمل كل صور الإيذاء الجسدي والنفسي والإهمال والاستغلال التي يتعرض لها القاصر من والديه أو أحد أفراد الأسرة أو القائمين على رعايته.
- تعنيف كبار السن
يتضمن الإهمال والحرمان من الرعاية والاستيلاء على أموال المسن واستغلاله أو التعدي عليه جسديًا.
- تعنيف ذوي الاحتياجات الخاصة
استغلال وضع الإعاقة وإهمال الاحتياجات الأساسية والإيذاء الممنهج للأشخاص ذوي الإعاقة داخل الأسرة.
إجراءات رفع دعوى العنف الأسري في السعودية
يمكن لأي شخص يتعرض للعنف الأسري أو يشهد حالة تعنيف الإبلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية وفق الخطوات التالية:
- التواصل مع الجهات المختصة: الاتصال على الخط الساخن للبرنامج الوطني للأمان الأسري 1919، أو التوجه إلى أقرب مركز شرطة أو مستشفى.
- التوثيق الطبي: الفحص الطبي للإصابات وتوثيقها، والحصول على تقرير طبي رسمي يُثبت الإيذاء الجسدي إن وُجد.
- تقديم البلاغ: رفع بلاغ رسمي لدى هيئة حقوق الإنسان أو وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أو الشرطة مباشرة.
- التحقيق الرسمي: تُحقق الجهات المختصة في البلاغ وتتخذ إجراءات الحماية الفورية بما فيها الإيواء في دور الحماية.
- إحالة القضية للنيابة العامة: تُحال القضية للادعاء العام الذي يُقرر توجيه الاتهام وإحالة المتهم للمحكمة.
- المحاكمة وصدور الحكم: تنظر المحكمة الجزائية في القضية وتُصدر حكمًا وفق أحكام نظام الحماية من الإيذاء وعقوباته.
- التنفيذ والمتابعة: تنفيذ الحكم ومتابعة المتضرر من خلال الأخصائيين الاجتماعيين وبرامج إعادة التأهيل.
للإبلاغ الفوري: اتصل على الرقم 1919 (البرنامج الوطني للأمان الأسري) أو 911 في الحالات الطارئة. الخط متاح 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.
أفضل محامي جنائي لقضايا العنف الأسري: مكتب المحامية أريج الحربي
إن التعامل مع قضايا العنف الأسري لا يتطلب مجرد معرفة بنظام الحماية من الإيذاء، بل يستدعي الاستعانة بـ محامٍ جنائي متمرس يفهم بدقة كيف تدار القضايا أمام النيابة العامة والمحاكم الجزائية، وهو ما يتفوق فيه مكتب المحامية أريج الحربي كواحد من أبرز المكاتب المتخصصة في القانون الجنائي وحماية الحقوق الأسرية بالمملكة.
يتولى المكتب إدارة القضية الجنائية بكافة أبعادها لضمان حمايتكِ واسترداد حقوقكِ عبر:
- التدريب والتمثيل أمام النيابة العامة: مرافقة الضحية في جلسات التحقيق واستجواب المتهم لضمان إثبات الجريمة في الحق العام.
- تأصيل الأدلة الجنائية: صياغة مذكرات دعوى محكمة تربط بين التقارير الطبية، النفسية، والأدلة الرقمية (كالتهديدات عبر واتساب) لتقديمها كأدلة قاطعة أمام القاضي الجزائي.
- انتزاع الحقوق التبعية: دمج الشق الجنائي بالشرعي، لضمان صدور أوامر حماية فورية، ونقل الحضانة، وفسخ النكاح للإيذاء مع حفظ كامل الحقوق المالية.
- السرية والخصوصية المطلقة: التعامل مع أدق التفاصيل العائلية بأعلى مستويات الكتمان والمهنية لحماية سمعة وكرامة الأسرة.
إذا كنتِ أو أحد معارفكِ تواجهون خطراً هتك استقراركم، فإن توكيل محامٍ جنائي خبير مثل المحامية أريج الحربي هو الدرع القانوني الذي يضمن لكِ تحويل البلاغ إلى حكم قضائي رادع يحميكِ ويحفظ لكِ مستقبلكِ.
تعرف على : عقوبة التزوير في السعودية
ما هي عقوبة العنف الأسري في السعودية؟
حدّد نظام الحماية من الإيذاء الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/52 لعام 1434هـ عقوبات صارمة تتدرج وفق جسامة الفعل وطبيعته:
العقوبة الأساسية
السجن من شهر إلى سنة، أو الغرامة المالية من 5,000 إلى 50,000 ريال، أو كلتاهما معًا
حالة التكرار
مضاعفة العقوبة في حالة التكرار؛ تصل مدة السجن إلى سنتين والغرامة إلى 100,000 ريال
الجرائم المشددة
إذا أفضى التعنيف إلى عاهة مستديمة أو وفاة، تُطبق أحكام الحدود والقصاص الشرعية
تعنيف الأطفال
عقوبات مشددة تصل إلى سنتين سجنًا مع إمكانية نقل الحضانة وإصدار أوامر حماية
أنواع عقوبات التعنيف الأسري
أولًا: العقوبات السالبة للحرية
السجن من شهر واحد حتى سنة كاملة في الجرائم الأولى، وتُضاعَف في حالة التكرار. وللمحكمة في الحالات المشددة رفع مدة السجن وفق التقدير القضائي.
ثانيًا: الغرامات المالية
تتراوح بين 5,000 و50,000 ريال سعودي، وقد تصل إلى 100,000 ريال عند التكرار، مع إمكانية الجمع بين السجن والغرامة.
ثالثًا: أوامر الحماية
تُصدر المحكمة أوامر حماية تمنع الجاني من الاقتراب من الضحية، وقد تشمل إبعاده من مسكن الأسرة وحرمانه من الولاية أو الحضانة مؤقتًا أو دائمًا.
رابعًا: عقوبة إهمال الإبلاغ
يعاقب النظام كذلك على الامتناع عن الإبلاغ عن حالات التعنيف التي يعلم بها الموظفون المختصون كالأطباء والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين.
ما هي إجراءات العنف الأسري؟
تبدأ إجراءات التعامل مع العنف الأسري في المملكة العربية السعودية برصد البلاغ وتلقيه بسرية تامة عبر مركز البلاغات الموحد (1919)، حيث يقوم المختصون بتقييم مستوى خطورة الحالة فوراً. وفي الحالات الحرجة، تتدخل وحدات الحماية الاجتماعية ميدانياً بالتنسيق مع الجهات الأمنية لإبعاد الضحية عن مصدر الخطر ونقلها إلى دور الإيواء أو مكان آمن، مع إحالتها للمستشفى لتوثيق الأضرار عبر تقارير طبية رسمية. تلي ذلك مرحلة البحث الاجتماعي والنفسي لدراسة أبعاد المشكلة، وفي حال ثبوت الجريمة وعدم إمكانية الصلح، يُحال ملف القضية إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق واستجواب المعنِّف، ومن ثم رفعه إلى المحكمة الجزائية لإيقاع العقوبات النظامية التي تشمل السجن والغرامة، مع إلزام الجاني بالخضوع لبرامج تأهيل سلوكي؛ علماً بأن تنازل الضحية عن حقها الخاص لا يسقط الحق العام للدولة في محاسبة المعتدي.

الأنظمة في المملكة التي تنظم الحماية من العنف الأسري
نظام الحماية من الإيذاء (1434هـ / 2014م)
الركيزة الأساسية للمنظومة التشريعية لمكافحة العنف الأسري. يُعرّف الإيذاء ويُحدد الجهات المختصة والإجراءات القانونية والعقوبات الجزائية.
نظام الأحوال الشخصية (1443هـ / 2022م)
يتضمن أحكامًا تحمي حقوق الزوجة والأطفال في الطلاق والحضانة والنفقة، ويُجيز للقاضي إصدار أوامر حماية فورية.
نظام حقوق الطفل (1441هـ / 2020م)
يُرسي حقوق الطفل الأساسية ويُلزم الجهات المختصة بالتدخل عند ثبوت سوء المعاملة أو الإهمال، ويُجرّم جميع أشكال إيذاء القاصر.
اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء
تُفصّل آليات تطبيق النظام وإجراءات التبليغ وتشكيل لجان الحماية ومهامها وصلاحياتها في التعامل مع الحالات.
نظام مكافحة الاتجار بالأشخاص
يُجرّم الاستغلال القائم على الإكراه الأسري ويفرض عقوبات مشددة على الجرائم المرتبطة بالاستغلال الجنسي أو
الجهات المعنية بمكافحة العنف الأسري في السعودية
تتكاتف العديد من الجهات الحكومية والأهلية في المملكة لتقديم منظومة حماية متكاملة:
- وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: هي المظلة الرئيسية للحماية الأسرية في المملكة، وتتولى الإشراف على “مركز بلاغات العنف الأسري” ووحدات الحماية الاجتماعية.
- النيابة العامة: الجهة القضائية المعنية بالتحقيق في قضايا الإيذاء، وتوجيه الاتهام، وتحريك الدعوى الجزائية ضد المعنِّف.
- وزارة الداخلية (الشرطة): تتولى مباشرة البلاغات ميدانياً، والقبض على المعتدين، وتأمين الحماية الفورية للمتضررين بالتنسيق مع وحدات الحماية.
- وزارة العدل: ممثلة في محاكم الأحوال الشخصية والمحاكم الجزائية التي تنظر في قضايا العنف والنفقة والحضانة والتعزير.
- مجلس شؤون الأسرة: يتولى وضع السياسات والاستراتيجيات التي تعزز مكانة الأسرة وتحمي أفرادها.
- الجمعيات الأهلية (مثل جمعية حماية الأسرة): شركاء تنفيذيون يقدمون الدعم والتأهيل للمتضررين.
التحديات والحلول المقترحة للحد من حدوث العنف الأسري
التحديات:
الخوف من الوصمة الاجتماعية: امتناع بعض الضحايا عن التبليغ خوفاً من كلام الناس أو خسارة الأسرة.
التبعية الاقتصادية: اعتماد الكثير من النساء مادياً بشكل كامل على المعنِّف، مما يدفعهن لتحمل الأذى.
نقص الوعي بالقوانين: عدم معرفة بعض الفئات بالحقوق والأنظمة والقنوات الرسمية للحماية.
الحلول المقترحة:
توسيع برامج التمكين الاقتصادي: دعم السجِّلات التجارية وصناعة فرص عمل خاصة بالنساء المعنفات لضمان استقلاليتهن المادية.
تضمين التوعية الأسرية في التعليم: إدخال مفاهيم التربية الإيجابية وحل النزاعات الأسرية في المناهج الدراسية والجامعية.
إلزامية دورات المقبلين على الزواج: تأهيل الشباب والفتيات نفسياً واجتماعياً قبل تكوين الأسرة.
إحصائيات حول التعنيف الأسري وعقوباته في السعودية
تُظهر التقارير الرسمية لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية شفافية عالية في رصد البلاغات، حيث يتعامل مركز 1919 مع آلاف الاتصالات سنوياً، وتُشير البيانات إلى أن النساء والأطفال هم الفئات الأكثر تعرضاً للإيذاء، وغالباً ما يكون العنف النفسي والجسدي هو الأعلى تكراراً.
الإجراءات القانونية لمكافحة التعنيف الأسري في المملكة
وضعت المملكة مساراً قانونياً واضحاً لحماية الضحايا ومحاسبة المعتدين، يستند بشكل أساسي إلى “نظام الحماية من الإيذاء” و”نظام حماية الطفل”:
آليـة التعامل مع البلاغات (رحلة البلاغ)
1. التبليغ: يتم استقبال البلاغ عبر الرقم الموحد لمركز بلاغات العنف الأسري (1919) على مدار 24 ساعة، أو عبر تطبيق الوزارة.
2. التقييم الفوري: يتم تصنيف البلاغ حسب درجة الخطورة (حرِج، متوسط، منخفض).
3. التدخل الميداني: في الحالات الحرجة، تتدخل وحدة الحماية الاجتماعية فوراً بالتنسيق مع الجهات الأمنية (الشرطة) لإنقاذ الضحية.
4. التحقيق والمحاكمة: يُحال الملف إلى النيابة العامة للتحقيق، ومن ثم إلى المحكمة المختصة لإيقاع العقوبة.
حقوق المرأة والطفل ضد العنف الأسري في السعودية
كفلت الأنظمة السعودية حقوقاً حازمة للمرأة والطفل لضمان عيشهم في بيئة آمنة:
حقوق المرأة: منح النظام المرأة الحق الكامل في التبليغ دون الحاجة لموافقة ولي الأمر، وحق الحصول على الإيواء، والتمكين القانوني (الحق في فسخ النكاح للإيذاء، والحضانة، والنفقة). كما سقطت الولاية في السكن والتنقل مما يحميها من الاحتجاز القسري.
حقوق الطفل: وفقاً لـ “نظام حماية الطفل”، يُعد الإهمال الدراسي، أو عدم استخراج الأوراق الثبوتية، أو التعريض للعنف الجسدي والنفسي، أو الاستغلال، جريمة يُعاقب عليها النظام، وللطفل الحق في بيئة أسرية سليمة وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية لضمان نموه بشكل طبيعي.
قد يهمك ايضا : عقوبة التحرش باللمس
آثار العنف النفسي ضد المرأة
العنف لا يقتصر على الضرب فقط، بل إن العنف النفسي (مثل: الشتم، التحقير، التهديد، العزل الاجتماعي، والحرمان الاقتصادي) يترك ندوباً قد تكون أعمق من العنف الجسدي. ومن أبرز آثاره:
اضطرابات صحية ونفسية: الإصابة بالاكتئاب الحاد، والقلق المزمن، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
تدمير الذات: فقدان الثقة بالنفس والشعور الدائم بالدونية والعجز.
آثار جسدية ناتجة عن الضغط النفسي: مثل أمراض القولون العصبي، الصداع المزمن، واضطرابات النوم والشهية.
تفكك الروابط الأسرية: انعكاس الحالة النفسية للأم سلباً على تربية الأطفال ونشأتهم.
ما هي الحماية الأسرية؟
الحماية الأسرية هي منظومة من الإجراءات، والخدمات، والأنظمة القانونية والاجتماعية التي تقدمها الدولة ومؤسسات المجتمع المدني بهدف حماية أفراد الأسرة (خاصة النساء والأطفال) من أي شكل من أشكال الإيذاء أو العنف الجسدي، النفسي، الجنسي، أو الإهمال، وتوفير المأوى والرعاية التأهيلية والاجتماعية للمتضررين.
ما هي اختصاصات جمعية حماية الأسرة؟
تُعتبر جمعية حماية الأسرة (وهي منظمة خيرية أهلية) ذراعاً مجتمعياً هاماً يدعم الجهود الحكومية، وتشمل أبرز اختصاصاتها وأدوارها:
تقديم الدعم النفسي والاجتماعي: تأهيل الضحايا ومساعدتهم على تجاوز الصدمات النفسية الناتجة عن التعنيف.\
الاستشارات القانونية: توعية المتضررات بحقوقهن وكيفية رفع الدعاوى القضائية.
التأهيل والتمكين: تقديم برامج تدريبية لتمكين المرأة المعنّفة اقتصادياً واجتماعياً لتصبح مستقلة وقادرة على إعالة نفسهاالإيواء المؤقت: التنسيق لتوفير بيئة آمنة للمتضررين الذين يواجهون خطراً حتمياً في منازلهم.
حقوق المتضرر في قضايا العنف الأسري
عند تعرض الشخص (رجل، امرأة، أو طفل) للعنف، يضمن له النظام السعودي الحقوق التالية:
الحق في الحماية الفورية: إبعاده عن مصدر الخطر ونقله إلى دار الرعاية أو مكان آمن إذا تطلب الأمر.
الحق في السرية التامة: الاحتفاظ بهوية المبلّغ والضحية وسرية المعلومات وعدم إفشائها.
الحق في التعويض ومحاسبة الجاني: طلب التعويض المادي والمعنوي عن الأضرار التي لحقت به جراء الاعتداء.
الحق في الرعاية الطبية والنفسية المجانية: توفير العلاج والتأهيل الكامل لمساعدته على التعافي والاندماج مجدداً في المجتمع.

أبرز الجهود التوعوية والمجتمعية لمكافحة هذه الجريمة
تطلق الجهات الرسمية والأهلية حملات دورية ومستمرة لرفع الوعي المجتمعي، ومنها:
- حملات مركز 1919 الإعلامية: تنشيط وسم “#الحماية_الأسرية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتذكير المجتمع بآليات التبليغ.
- المحاضرات والندوات الرقمية: تقديم ورش عمل مجانية عبر جمعيات حماية الأسرة لنشر الوعي بنظام الحماية من الإيذاء.
- تفعيل اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة (25 نوفمبر): من خلال معارض وفعاليات توعوية في المجمعات التجارية والجامعات لتثقيف المجتمع بضرورة نبذ العنف والتعاون لرصده.
الأسئلة الشائعة حول العنف الأسري في السعودية
ما هو رقم تبليغ العنف الأسري في السعودية؟
الرقم الموحد والمجاني لاستقبال بلاغات العنف الأسري هو 1919، وهو يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع بسرية تامة.
هل يمكن التبليغ عن العنف الأسري دون كشف الهوية؟
نعم، يضمن نظام الحماية من الإيذاء السرية التامة لهوية المبلّغ (سواء كان الضحية نفسه أو شخصاً آخر شهد الواقعة) لحمايته من أي تبعات.
هل يسقط الحق العام في قضايا العنف الأسري إذا تنازلت الضحية؟
لا، التنازل الخاص من الضحية يسقط الحق الخاص فقط، ولكن يظل الحق العام قائماً للنيابة العامة والدولة لمحاسبة المعتدي بهدف ردعه وحماية أمن المجتمع.
هل الإهمال يعتبر نوعاً من أنواع العنف الأسري؟
نعم، يندرج الإهمال (خاصة إهمال الأطفال وكبار السن كحرمانهم من التعليم، أو الرعاية الصحية، أو الأوراق الرسمية) تحت بند “الإيذاء” ويُعاقب عليه القانون السعودي.