Skip to content Skip to footer

نظام الطلاق الجديد في السعودية

جاء نظام الطلاق الجديد في السعودية ليضع أسس واضحة وعادلة في تنظيم عملية الطلاق بين الزوجين، مع التركيز على حماية الحقوق وتخفيف النزاعات وتعزيز استقرار الأسرة بعد الانفصال. ويهدف هذا النظام إلى ضبط إجراءات الطلاق من لحظة وقوعه وحتى توثيقه، مع إلزام الزوج بإثبات الطلاق رسميًا خلال مدة محددة، وضمان إبلاغ الزوجة بحقوقها كاملة دون تأخير.

نظام الطلاق الجديد

في ظل نظام الأحوال الشخصية الجديد، تم ترسيخ آليات قانونية أكثر وضوحًا للطلاق بين الزوجين، مع التأكيد على حقوق الطرفين والأطفال، وتقليص حالات التفاوت، وتعزيز الاستقرار الأسري، ومن أبرز التعديلات :

بعض أبرز التعديلات:

  • الوثائق: أصبح لزامًا توثيق الطلاق أمام الجهة المختصة في غضون 15 يومًا من تاريخ البينونة.
  • عدد الطلقات: كل طلاق يحدث في مجلس واحد (لفظًا أو إشارة أو تكرار) يُعد طلقة واحدة فقط، حتى لو تكرر العدد لفظيًا في ذات الجلسة.
  • التعويض للزوجة: إذا لم يتم توثيق الطلاق بشكل رسمي أو لم تُخطر الزوجة به، يحق لها تعويض لا يقل عن الحد الأدنى للنفقة من تاريخ وقوع الطلاق.
  • الشروط الشرعية: لا يقع الطلاق ببساطة عند الحنث بيمين إن لم يكن مقصودًا الطلاق، ويُراعى نية الزوج بحسب ما ينص عليه النظام.
نظام الطلاق الجديد في السعودية

ما هو تعريف الطلاق؟

الطلاق هو حلّ رباط النكاح بين الزوجين بطريق لفظي أو ضمني، وفقًا للقانون الشرعي والأنظمة المدنية في المملكة. في النظام الجديد، يُنظر إليه كأحد صور الفرقة (إلى جانب الخلع والفسخ)، مع تنظيم قانوني دقيق لكيفية وقوعه وتوثيقه وآثاره.

 ما هي أنواع الطلاق في المملكة العربية السعودية؟

بموجب النظام الجديد، هناك عدة أنواع للطّلاق، يمكن تقسيمها بعدة طرق، أنواع الطلاق من حيث الصيغة والتعليق :

  • طلاق صريح: عندما ينطق الزوج لفظًا واضحًا يدل على الطلاق (مثل طلقتكِ).
  • طلاق كناية: إذا استخدم الزوج صيغة غير مباشرة، لكنها قد تفهم طلاقًا إذا نوى ذلك، مثل عبارات تحمل معنى الفرقة.
  • طلاق معلق: أي أن وقوع الطلاق مرتبط بشرط أو فعل معين (نفعل شيء ⇒ يقع الطلاق)، بشرط أن يكون واضحًا أن هذا القصد كان من البداية. النظام يشترط أن يكون التعليق بنية واضحة، وليس مجرد تحفيز أو تشجيع.

نظام الطلاق الجديد

تعرف أكثر عن  نظام الأحوال الشخصية الجديد للحضانة

أنواع الطلاق من حيث الصيغة (تفصيل)

  • اللفظ الصريح: نطق صريح من الزوج، ويكون واضحًا فما لا يحتمل التأويل.
  • الإشارة: إذا عجز الزوج عن النطق (مثل حالة مرضية أو عجز جسدي)، يمكن استخدام الإشارة إذا كانت مفهومة وتدل على الطلاق.
  • التكرار: حتى لو كرّر نفس العبارة عدة مرات في مجلس واحد، يُحسب منه طلقة واحدة فقط إن كان المعنى واضحًا.

 سقوط الحق في الحضانة :

تُعد الحضانة من أبرز القضايا التي ترتبط مباشرة بمرحلة الطلاق، وقد نظمها النظام الجديد بصورة أكثر وضوحًا لضمان مصلحة الطفل قبل أي اعتبار آخر. فالأم تُعد صاحبة الأولوية في الحضانة ما لم يظهر سبب قانوني يطيح بهذا الحق، كزواجها من رجل أجنبي عن الطفل مثلًا، وفي هذه الحالة يمكن أن تنتقل الحضانة إلى الأب أو أحد الأقارب وفق ما تقدّره المحكمة. كما تمتلك المحكمة صلاحية إعادة ترتيب أحقّية الحاضنين كلما رأت في ذلك مصلحة للمحضون، مع مراعاة الظروف المعيشية والنفسية التي تحقق استقرار الطفل ونموه السليم.

نظام الطلاق الجديد في السعودية

نظام الطلاق الجديد في السعودية

 

أفضل محامي طلاق في السعودية :

تبرز المحامية أريج الحربي كاسم لافت في قضايا الأحوال الشخصية، لما تمتلكه من خبرة عميقة في التعامل مع ملفات الطلاق والحضانة والنفقة بكل تفاصيلها القانونية. تميّزها لا يقتصر على المعرفة الأنظمة الحديثة، بل يمتد إلى قدرتها على تقديم استشارات دقيقة تحمي حقوق الأسرة وتضمن للموكلين فهمًا واضحًا لمسار القضية وخياراتهم القانونية. أسلوبها المهني ورؤيتها الواضحة يجعلان منها خيارًا موثوقًا لمن يبحث عن محامية تجمع بين الخبرة والالتزام وبذل الجهد لتحقيق أفضل النتائج.

الأسئلة الشائعة :

هل الطلاق يجب أن يُوثّق؟

نعم، النظام الجديد يشترط توثيق الطلاق لدى الجهة المختصة خلال 15 يومًا من تاريخ البينونة.

ماذا لو لم يخطر الزوجة بالطلاق؟

يحق للزوجة مطالبة بتعويض لا يقل عن الحد الأدنى للنفقة إذا لم تعلم بوقوع الطلاق.

هل كل الطلاق يُعد عدّة؟

نعم، لكن نوع العدة ومدتها تعتمد على نوع الطلاق (رجعي أو بائن) وحالة الزوجة (مثل إذا كانت حاملاً).

ما هو الخلع؟

الخلع هو طلب من الزوجة للانفصال مقابل عوض تدفعه (قد يكون المهر أو غيره)، ويُعامل كفسخ للعقد وليس كطلقة من طلقات الطلاق العادية.

وبالتالي يمثل نظام الأحوال الشخصية الجديد في السعودية خطوة كبيرة نحو تنظيم تشريعي أكثر حداثة وعدالة في قضايا الأسرة، لا سيما الطلاق. بتوثيق الطلاق، وضوح الصياغات، وضبط عدد الطلقات، وضمان حقوق الأطفال من خلال الحضانة والنفقة، يسهم هذا النظام في تقليل التوترات التي تنشأ عند انتهاء الزواج، مع تعزيز مصلحة الأسرة والمجتمع. ومع ذلك، يبقى التطبيق القضائي والتوعية القانونية هما مفتاح نجاح هذه الإصلاحات.